Yahoo!

عشر سنوات من الكتابة

كتبها عزالدين أمزيان ، في 26 مايو 2009 الساعة: 22:25 م

 

بحلول شهر أكتوبر من السنة الجارية أكون قد أكملت عقدا بالتمام و الكمال منذ بدايتي الأولى في التعبير عن خواطري و يومياتي بواسطة الكتابة التي لم أكن قبل ذلك التاريخ أجيد حتى تركيب جملة واحدة تفيدني و تصلح أن تقرأ من طرف الآخرين..

10 سنوات مرت سريعة و بطيئة في نفس الوقت، تعلمت خلالها أشياء لا تعد و لا تحصى، فأصبحت أستوعب الأمور بشكل آخر بمرور الأيام، خاصة عندما تحققت لي بعضا من الأحلام التي كنت حالما بها من قبل، و كنت متأكدا أنه سيأتي اليوم الذي سأتلذذ بسعادتها التي لا توصف عندي، فأثبت للكثيرين أنني لم أخطا طريق نسج علاقة أبدية مع الكتابة عبر بوابة القراءة.

ككل بداية، كانت هناك الكثير من المثبطات و المشاكل التي لاحقتني و جعلتني أتخلف عن ركب المزيد من تحديات إثبات الذات و تحقيق تلك الأحلام الجملية، ليبقى للفقر دوره الكبير في تأجيلها، و في نفس الوقت في دفعي من حيث لا يدري الآخرون في التشبث بخيط أمل أن أمنح لنفسي خارطة طريق نجاحي عبر ثنائية القراءة و الكتابة…

 

أتذكر جيدا أنه خلال أولى أيامي مع الكتابة، كنت أقوم بتدوين ما جرى لي يوميا في أوراق لا زلت أحتفظ بها في أرشيف خاص، أوليه عناية كبيرة لما يختزله عندي من أهمية لا تتصور، هذه اليوميات هي بالذات من وطدت علاقتي المتينة مع الكتابة، دون أن أنسى بطبيعة الحال جمع و كتابة الخواطر المتعلقة بنادي الوداد الرياضي، و التأثير البليغ الذي أحدثه كتاب الخبز الحافي في دواخلي لما علمت من بين صفحاته أن صاحبه المرحوم أحمد شكري، لم يتعلم القراءة و الكتابة إلا في العمر الذي سأنطلق فيه أنا في مطاردة حلم أن أصبح صحافيا أو كاتبا…

 

هذا الحلم المشروع سيكون المحفز الكبير بالنسبة لي للاستمرار في المزاوجة بين ثنائية القراءة و الكتابة و العمل يوميا على تثقيف نفسي و تطوير أسلوب كتاباتي، حتى لو تطلب مني ذلك مضاعفة الجهود و التغلب على الكثير من المعيقات التي وجدتها في طريقي و أنا المتسلح بقوة الإرادة و عزيمة التحدي لكسب كل التحديات.

 

ستشكل بالنسبة لي ثنائية القراءة و الكتابة المتعة الوحيدة خلال هذه المدة التي وصلت لعقد من الزمن، متعة لا تفوقها إلا متعة مشاهدة نادي الوداد الرياضي ينتصرا رقما و يقدم مستوى راقي يعيد لي و لجميع أفراد الأسرة الودادية بعض من الكبرياء و الكرامة التي نخرتهما المشاكل الداخلية و الخارجية للقلعة الحمراء، مشاكل كانت تستغلها أغلب الجرائد المغربية لنشر عناوين كبيرة في صفحاتها الأولى لجذب أكبر عدد ممكن من القراء، فكنت واحد منهم، حيث كنت أعمل على شراء أي جريدة أجد أنها تخصص موضوعا أو مقالا حول وداد الأمة، حتى يتسنى لي معرفة تفاصيل ما يحدث داخل القلعة الحمراء، و أن تكون لي بالتالي ثقافة ودادية تشفع لي بإخراس الأصوات التي تعارضني الرأي في كون نادي الوداد الرياضي هو قاطرة كرة القدم المغربية أحب من أحب و كره من كره..

 

بمرور الأيام و الأسابيع بدأت أحس أنه يمكن بمزيد من المجهودات أن أحقق ذات يوم قريب ما خططت له مسبقا، فحاولت في البداية أن أراسل بعض الجرائد التي تخصص بعض من صفحاتها لمن هم في وضعيتي و احتضان انتاجاتهم الأدبية و الفكرية، فكانت النتيجة مشجعة و واعدة، و أنا الذي كنت أمني النفس في يوم من الأيام برؤية اسمي منشورا بإحدى المنابر الإعلامية و ليس موضوعا لي..

 

كثيرة هي المحاولات التي قمت بها لإثبات الذات، و الحصول على منشط تقوية طموحاتي و جعلي أسير بسرعة مضاعفة حتى لا يضيع مني المزيد من الوقت، فيكفي ما ضاع خلال العقدين السابقين من حياتي، و منه لا مجال هنا للتهاون مرة أخرى، و جعل الآخرين و هم من أقرب المقربين، يواصلون سلسلة تهكمهم و استهزائهم حتى و إن كانوا أسوأ حالا مني و تحققت لهم بعض الأشياء بفضل ضربة حظ و ليس وفق تخطيط مسبق و محكم…

 

من بين المسائل التي كنت مواظبا عليها و التي تتعلق بطقوس ممارسة ثنائية القراءة و الكتابة، هي الإنعزال عن الآخرين و استغلال أكبر مدة زمنية ممكنة داخل المنزل، أما خارجه فكنت و لا زلت أستغل الطريق الممتد من صاحب كشك بيع الجرائد و المكان الذي سأقرأ فيه تلك الأعداد اليومية من الجرائد المغربية و العربية في بعض المناسبات، و كم من مرة كنت فيها قاب قوسين أو أدنى من السقوط في بالوعة أو الإصطدام مع حائط أو ما شبه ذلك، كما أن الألطاف الربانية كانت بجانبي و شاءت أن لا تصدمني سيارة ما…

 

مع توالي الأيام كان هناك ما يشبه الروتين اليومي المصحوب بالكثير من النزاعات الأسرية التي يطالبني أعضاءها بالتوقف النهائي عن هذه البلية السلبية الجديدة و الإهتمام بالدراسة التي كنت وقتها قد وصلت لمرحلة اللاعودة للإجتهاد فيها، فكنت أكره أن أحمل بين يدي مقررا دراسيا حتى مع اقتراب موعد الإمتحانات الثانوية، مقابل متعة ما قب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا أنتقم بطريقتي الخاصة من رداءة الجرائد المغربية

كتبها عزالدين أمزيان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 14:14 م

بما أنني مستهلك كبير للجرائد المغربية يوميا و منذ ما يفوق العشر سنوات، و بما أنني وصلت لقناعة مفادها أن جرائدنا المغربية تمتاز و بكل صدق بالرداءة إلا في حالات استثنائية، فإنني أقوم و منذ السنوات الأولى لهواية قراءة الجرائد المغربية بعملية انتقام خاصة من هذه الرداءة التي تستحوذ على كل ما أملك من مال.

 

طريقتي الخاصة في الانتقام من رداءة الجرائد المغربية، تتمحور أساسا باحتفاظي بكل ملحق يصدر مجانا بإحدى الصحف المغربية، أكان هذا الملحق رياضيا أم سياسيا أم فنيا أم بمناسبة خاصة، سواء كان باللغة العربية أو الفرنسية، دون المرور عبر بوابة شراء عدد تلك الجريدة التي أصدرت ذاك الملحق المجاني.

 

ما كان يساعدني على هذه السرقة التي تتم بطريقة لا تثير الشبهات أو الشكوك، هي تلك العلاقة التي كانت تربطني بالشخص المكلف ببيع الجرائد، حيث كانت عندي حرية كبيرة في أخذ العدد الذي أريد قراءته من الصحف المغربية، على أن أرد له من بعد تلك الأعداد، و التي أكون قد احتفظت بكل ملحق صدر في إحدى الجرائد المغربية.

 

الشيء الذي كان يحول دون أن ينتبه صديقي لفعلتي هاته، هي أنني كنت أعمد إلى إرجاع الجرائد اليومية يوما قبل تاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراضي.. شيخ من أراضي السياسة المغربية القاحلة

كتبها عزالدين أمزيان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 10:21 ص

 

 

انتخاب سعادة الوزير عبد الواحد الراضي، ككاتب عام جديد لحزب عمر بنلجون و المهدي بن بركة، هو دليل قاطع لمن لا زال يتشبث بخيط الأمل في رؤية مغرب أكثر حداثة و ديمقراطية، يسيره شباب كبير في التخطيط و ليس شيوخ صغار في الإنحطاط…

 

عبد الواحد الراضي، هو واحد من هؤلاء الشيوخ، و إن أردتم التدقيق، فهو شيح من أراضي السياسة المغربية القاحلة، رغم أمطار التغيير التي سقطت على البلاد بعيد تولي الملك الشاب أمور البلاد و العباد لما يقارب العقد من الزمن، و مع ذلك لا زال يراوده الحنين كشاب طموح لإعتلاء منصة الكاتب العام و الاستوزار في حكومات محمد السادس، رغم أن مشواره السياسي و تجربته النظالية لا تشفع له بأي حال من الأحوال أن يكون الاسم المناسب لقيادة سفينة الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، هذا الأخير فقد بريقه و لمعانه بسبب هؤلاء الشيوخ الأنانيون و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استوديو دوزيم خاص بالحمار المغربي

كتبها عزالدين أمزيان ، في 24 مايو 2009 الساعة: 10:15 ص

 

 

أقترح و من باب التضامن الإنساني الذي تفرضه الشريعة الإسلامية، و احتفالا بالذكرى العشرون التي سيخلدها قريبا أصحاب الحال بالقناة الثانية، أن يخصصوا النسخة القادمة من برنامج استوديو دوزيم للحمار المغربي، في أفق اختيار أفضل صوت حماري أكان ذلك ذكوريا أم أنثويا.

 

سيكون الأمر رائعا لدرجة لا تتصور لو أخذ سليم الشيخ و من معه، بفكرتي المتواضعة هاته، و التي لن أطالبهم بأي مقابل مقابل ذلك، أو تسجيل براءة الإختراع باسمي الشخصي، فأنا يكفيني فخرا و إعتزازا أنهم سيعدون الإعتبار لهذا الحيوان المغبون في أمره و المغلوب في حاله و ترحاله، و المغضوب عليه من طرف أصحاب الحال بأجمل بلد في العالم.

 

و إن أرادوا رأيي المتواضع حول الكيفية الناجحة و الناجعة في تحقيق نسبة مشاهدة لم يصلها أي برنامج تلفزي لحد الآن، فإنني أوصي بتخصيص أكثر من جائزة في عدة أصناف، حتى يكون الإقبال كبيرا.

 

البداية و دائما حسب قناعتي الشخصية المتواضعة، تستوجب العمل على القيام بمسح جغرافي لجميع مناطق مغربنا الحبيب، حتى يتسنى للمشرفين على هذه الأصوات الحميرية اختيار الأفضل منها، حتى لا يغضب عليهم حمير منطقة ما، و بالتالي رفع دعوة قضائية لدى شيخ الأراضي السياسة القاحلة، السيد عبدالواحد الراضي وزير العدل، الذي عليه تعويض غياب وزير عدل حيواني، لإصدار حكمه النهائي في مثل هذه القضايا.

 

الضرورة تستوجب الإستعانة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حتى يتسنى له ترجمة كلمات أغاني الحمير السوسية و الريفية، التي أنصحها بتكثيف تداريبها إن أرادت المنافسة على الألقاب و هزم الحمير الفاسية و الرباطية و البيضاوية، التي لها من الإمكانيات المادية ما يشفع لها بشراء أصوات لجنة التحكيم.

 

لجنة التحكيم هاته، ينبغي لها أن تتكون من الحيوانات فقط، يتقدمهم و يتزعمهم الأسد سيد الغابة حتى يكون صارما في اختيار نجم أو نجمة الأمسية النهائية، إضافة إلى القرد الذي سيضفي على حلقات البرنامج رونقا خاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb